تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٢٠٨- وَبِهِ: أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ بَعَثَتْ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ بقناع عَلَيْهِ رُطَبٌ فَجَعَلَ يَقْبِضُ الْقَبْضَةَ فَيَبْعَثُ بِهَا إلى بعض أزواجه، ثُمَّ يَقْبِضُ الْقَبْضَةَ فَيَبْعَثُ بِهَا إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ، ثُمَّ جَلَسَ فَأَكَلَ أَكْلَ رَجُلٍ يُعْلَمُ أَنَّهُ يَشْتَهِيهِ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إلَاّ عَنْ هَمَّامٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس.

٧٢٠٩- وَبِهِ: أَنَّ رَجُلا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا قَضَى النَّبِيّ ﷺ الصَّلاةَ قَالَ: أَيُّكُمُ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا؟ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ فَقَالَهَا ثَلاثًا فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا قُلْتُهَا وَمَا أَرَدْتُ بِهَا إلَاّ الْخَيْرَ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا فَبَادَرُوا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى سَأَلُوا رَبَّهُمْ فَقَالَ: اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلَمُه يُروَى عَن أَنَس إلَاّ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ وَرَوَاهُ عَن قَتادة: هَمَّامٌ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٣ · ص ٤٤٦