تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٠٥٥- حَدَّثنا نصر بن علي، أخبرنا خالد بن الحارث، حَدَّثنا سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ، وهُو مُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ فَقَالَ: لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إلى من الدنيا جميعا فقالوا: يارسول اللَّهِ قَدْ عَلِمْنَا مَا يُفْعَلُ بِكَ قَالَ: فنزلت هذه الآية: ﴿ليدخل المؤمنين والمؤمنت﴾ إلى قوله (عظيما) .

٧٠٥٦- حَدَّثنا محمد بن المثنى، حَدَّثنا محمد بن جعفر، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن قَتادة، عَن أَنَس: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لك فتحا مبينا﴾ قال الحديبية.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٣ · ص ٣٨١