تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٩٤٨- وحدثنا أحمد بن محمد الليثي، حَدَّثنا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ لَقِيَ رَجُلا، يُقَالُ لَهُ حَارِثَةُ فِي بَعْضِ سِكَكِ المدينة، فقال: كيف أصبحت ياحارثة؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا، قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ إِيمَانٍ حَقِيقَةً، فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ؟ قَالَ: عَزَفَتْ نفسي عن الدنيا، فأظمأت وَأَسْهَرْتُ لَيْلِي، وَكَأَنِّي بِعَرْشِ رَبِّي بَادِيًا، وَكَأَنِّي بِأَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ يَتَنَعَّمُونَ، وَأَهْلِ النَّارِ فِي النَّارِ يُعَذَّبُونَ، فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: أَصَبْتَ فَالْزَمْ، مُؤْمِنٌ نَوَّرَ اللَّهُ قلبه.

٦٩٤٩- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيّ ﷺ رَجُلٌ بِعِبَادَةٍ وَاجْتِهَادٍ فَقَالَ: كَيْفَ ذَكَرَ صَاحِبُكُمُ الْمَوْتَ قَالُوا: مَا نَسْمَعُهُ يَذْكُرُهُ قَالَ: لَيْسَ صَاحِبُكُمْ هُنَاكَ.

وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهَا، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلَاّ يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، وهُو لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ النَّاسُ.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٣ · ص ٣٣٣