٦٩٢٣- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، أخبرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ: اللَّهَ اللَّهَ.
٦٩٢٤- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، أخبرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إلَاّ زَانَهُ، ولَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إلَاّ شانه.
٦٩٢٥- حَدَّثنا الحسين بن مهدي، حَدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أخبرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: خَطَبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى جُلَيْبِيبٍ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى أَبِيهَا فَقَالَ: حَتَّى أَسْتَأْمِرَ أُمَّهَا فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: فَنَعَمْ إِذَنْ، فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ إِلَى امْرَأَتِهِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهَا فَقَالَتْ: لاهَا اللَّهِ إذن أَمَا وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلَاّ جُلَيْبِيبًا وَقَدْ مَنَعْنَاهَا مِنْ فُلَانٍ وَفُلَانٍ وَالْجَارِيَةُ فِي خِدْرِهَا تَسْمَعُ فَانْطَلَقَ وَامْرَأَتُهُ يُرِيدَانِ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ: أَيْنَ تُرِيدُونَ؟ تُرِيدَانِ أَنْ تَرُدَّانِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَمْرَهُ إِنْ كَانَ قَدْ رَضِيَهُ لَكُمْ فَأَنْكِحُوهُ فَكَأَنَّمَا حَلَّتْ عَنْ أَبَوَيْهَا عِقَالا، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا قَالا: صَدَقَتْ فَذَهَبَ أَبُوهَا إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ قَدْ رَضِيتَهُ فَقَدْ رَضِينَاهُ قَالَ: فَزَوَّجَهَا، ثُمَّ فُزِّعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ فَرَكِبَ جُلَيْبِيبٌ فَوَجَدُوهُ قَدْ قتل ووجدوا حوله ماشاء اللَّهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ قَتَلَهُمْ قَالَ أَنَسٌ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا وَإِنَّهَا لأَنْفَقُ ثَيِّبٍ بِالْمَدِينَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلَاّ مَعْمَرٌ.