تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٣٣٨- حَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَا: حَدَّثنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى تَابَعَ الْوَحْيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَكْثَرُ مَا كَانَ الْوَحْيُ يَوْمَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.

٦٣٣٩- حَدَّثنا محمد بن عيسي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْز، حَدَّثنا سَلَامَة بْنُ رَوْح، عَنْ عُقَيل، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ، وَقال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: رُبَّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بَعْضُ كَلامِهِ، عَن النَّبِيّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ وَبَعْضُهُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَسَلامَةُ كَانَ ابْنُ أَخِي عُقَيل بْنِ خَالِدٍ، وَلَمْ يُتَابَع عَلَى حَدِيثِ أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ عَلَى أَنَّهُ لَوْ صَحَّ كان له معني.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٣ · ص ٣٢