تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٨٨٣- حَدَّثنا هدبة بن خالد.

٦٨٨٤- وحَدَّثناه الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثنا أَبُو قتيبة، قَالَا: حَدَّثنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَرَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ المغفرة﴾ قَالَ: قَالَ رَبُّكُمْ تبارك وتعالى: أَنَا أَهْلُ التُّقَى فَلا يُشْرَكْ بِي غَيْرِي، وَأنا أَهْلٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَمْ يُشْرِكْ بِي أَنْ أَغْفِرَ لَهُ -، وَقال أَبُو قُتَيْبَةَ فِي حَدِيثِهِ - وَمَنِ اتَّقَانِي فَلَمْ يَجْعَلْ مَعِي شَرِيكًا فَأَنَا أَهْلُ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ.

٦٨٨٥- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو قتيبة، حَدَّثنا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذِهِ الآيَةَ ﴿الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا الله، ثُمَّ استقاموا﴾ قَالَ: قَدْ قَالَهَا النَّاسُ، ثُمَّ كَفَرَ أَكْثَرُهُمْ فَمَنْ قَالَهَا حَتَّى يَمُوتَ عَلَيْهَا فَهُوَ مِمَّنِ اسْتَقَامَ.

وَأَحَادِيثُ سُهَيْلٍ لَا نَعْلَمُ رَوَاهَا، عَنْ ثابتٍ غيره.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٣ · ص ٢٩٨