تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٨٣٤- حَدَّثنا محمد بن عبد الملك القرشي، حَدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل، حَدَّثنا حُمَيد، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ عَادَ رَجُلا قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ فَقَالَ: مَا كُنْتَ تَدْعُو؟ أَوْ مَا كُنْتَ تَسْأَلُ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ؟ قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ إِنَّكَ لَنْ تُطِيقَهُ، أَوْ لا تَسْتَطِيعَهُ، أَفَلا كُنْتَ تَقُولُ: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ؟ فَقَالَهَا الرَّجُلُ: فَبَرَأَ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد، عَنْ ثابتٍ جَمَاعَةٌ وَرَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ غَيْرُ وَاحِدٍ فَاجْتَزَيْنَا بِمَنْ سَمَّيْنَا.

٦٨٣٥- حَدَّثنا محمد بن عبد الملك، حَدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل، حَدَّثنا حُمَيد، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ رَأَى رَجُلا يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: مَا لَهُ؟ قَالُوا: نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا قَالَ: مُرُوهُ فَلْيَرْكَبْ فَإِنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى عَنْ تَعْذِيبِ نَفْسِهِ غَنِيٌّ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَنْ حُمَيد، عَنْ ثابتٍ فَاجْتَزَيْنَا بِمَنْ سَمَّيْنَا.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٣ · ص ٢٧٧