٦٨٢٧- حَدَّثنا العباس بن يزيد، حَدَّثنا هشام بن الحكم البصري، حَدَّثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ كَانَ نَائِمًا فِي بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ فَأَتَتْهُ، وهُو يسترجع فقالت: يارسول اللَّهِ! مِمَّ تَسْتَرْجِعُ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ جَيْشٍ يَحْدِرُ مِنْ قِبَلِ الْعِرَاقِ فِي طَلَبِ رَجُلٍ مِنَ الْمَدِينَةِ يَمْنَعُهُ اللَّهُ مِنْهُمْ، فَإِذَا عَلَوُا الْبَيْدَاءَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ خُسِفَ بِهِمْ فَلا يُدْرِكُ أَعْلَاهُمْ أَسْفَلَهُمْ، ولَا يُدْرِكُ أَسْفَلُهُمْ أَعْلاهُمْ إلى يوم القيامة ومصارعهم شتى قيل يارسول اللَّهِ كَيْفَ يُخْسَفُ بِهِمْ جَمِيعًا وَمَصَارِعُهُمْ شَتَّى؟ قَالَ: إِنَّ مِنْهُمْ، أَوْ فِيهِمْ مَنْ جُبِرَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلَاّ حَمَّادٌ، ولَا رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ إلَاّ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ.
تَمَّ الْجُزْءُ الرَّابِعُ بِحَمْدِ اللَّهِ
٦٨٢٨- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عبد الأعلى الصنعاني، حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن أَبِيه، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿لا تَرْفَعُوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾ قَعَدَ فِي بَيْتِهِ، وَقال: أَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فاتبطأه فَقَالَ: مَالِي لَا أَرَى ثَابِتًا أَشْتَكَى؟ فَقَالَ سَعْدٌ: إِنَّهُ لَجَارِي، ومَا عَلِمْتُ لَهُ شَكَاةً فَذَكَرَ سَعْدٌ ذَلِكَ لِثَابِتٍ، وَقال: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدِ اسْتَبْطَأَكَ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ أُنْزِلَتْ وَإِنِّي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَذَكَرَ ذَلِكَ سَعْدٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ وَأَجَلُّ مَنْ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ولَا نعلمُ أَسْنَدَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ ثابتٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.