تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٧٢٩- وَبِإِسْنَادِهِ: وَانْتَهَبَ نَاسٌ غَنَمٌا فَأَمَر رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُنَادِيًا فَنَادَى إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنِ النُّهْبَةِ.

٦٧٣٠- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسًا: هَلْ خَضَّبَ النَّبِيّ ﷺ؟ قَالَ: لَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ، وَلكن أَبَا بَكْرٍ خَضَّبَ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتْمِ.

٦٧٣١- حَدَّثنا محمد بن السكن الأبلي، حَدَّثنا جعفر بن حسن بن جعفر، حَدَّثنا أَبِي وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سيرين، عَن أَنَس؛ أَن رجلا قال: يارسول اللَّهِ إِنَّ أَخِي يُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ، يَعْنِي: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فَقَالَ: بَشِّرْ أَخَاكَ بِالْجَنَّةِ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدٍ، عَن أَنَس إلَاّ جَعْفَرُ بْنُ حَسَنٍ، وهُو صَالِحُ الْحَدِيثِ.

٦٧٣٢- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ وَرَوْحُ بْنُ حاتم، قَالَا: حَدَّثنَا الصلت بن محمد الخاركي، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَن أَنَس، وَعَنْ سِنَانٍ أَبِي رَبِيعَةَ، وَعَنِ الْجَعْدِ أَبِي عُثمَان، عَن أَنَس؛ أَن أُمَّهُ عَمِدَتْ إِلَى مُدٍّ مِنْ شَعِيرٍ فَجَشَّتْهُ وَطَحَنَتْهُ وَعَمِدَتْ إِلَى عُكَّةٍ فِيهَا سَمْنٌ فَعَصَرَتْهَا، ثُمَّ بَعَثَتْ بِي إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَأَتَيْتُهُ، وهُو فِي أَصْحَابِهِ فَدَعَوْتُهُ فَقَالَ: وَمَنْ مَعِي؟ فَجِئْتُ، يَعْنِي إِلَى أَبِي طَلْحَةَ فَقُلْتُ: قَالَ لِي: وَمَنْ مَعِي؟ قَالَ: فَخَرَجَ أَبُو طلحة فقال: يارسول اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ صَنَعَتْهُ أُمُّ سُلَيْمٍ قَالَ: فَجِئْنِي بِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ، أَوْ مَوْضِعَ يَدِهِ فِيهِ، وَقال: أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ قَالَ: أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً فَأَكَلُوا حَتَّى عَدَّ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَامَ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ، فَإِذَا مَا نَقَصَ مِنْهُ شَيْءٌ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هِشَامِ عَنْ مُحَمَّدٍ، عَن أَنَس إلَاّ حَمَّادُ بْنُ زيد.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٣ · ص ٢٣٤