تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٧٠٣- حَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف، حَدَّثنا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ وَرَجُلٍ آخَرَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ، يَعني عَمْرو بْنُ عُبَيد - عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَنَتَ حَتَّى مَاتَ.

قَالَ أَبُو بَكْرٍ هَكَذَا رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ وَعَمْرُو بْنُ عُبَيد عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس وَرَوَى هَذَا الحديث محمد بن سِيرِينَ، وَأبُو مِجْلَزٍ وَقَتَادَةُ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَنَتَ شَهْرًا وَهَؤُلاءِ الَّذِينَ رَوَوْهُ: أَنَّهُ قَنَتَ شَهْرًا أَثْبَاتٌ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ فَقَدْ بَيَّنَّا لِينَهُ وَعَمْرُو بْنُ عُبَيد فَنَسْتَغْنِي عَنْ ذِكْرِهِ لِشُهْرَتِهِ لِسُوءِ رأيه.

٦٧٠٤- حَدَّثنا محمد بن العلاء أَبُو كُرَيب، حَدَّثنا أَبُو معاوية، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الآخِرَةَ جَعَلَ اللَّهُ تبارك وتعالى الْغِنَى فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَنَزَعَ الْفَقْرَ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ فَلا يُصْبِحُ إلَاّ غَنِيًّا، ولَا يُمْسِي إلَاّ غَنِيًّا، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الدُّنْيَا وَسُؤْلُهُ جَعَلَ اللَّهُ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَلا يُصْبِحُ إلَاّ فَقِيرًا، ولَا يُمْسِي إلَاّ فَقِيرًا.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الْحَسَنِ، عَنْ أَنَس إِلَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ تَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٣ · ص ٢٢١