تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٦٩١- حَدَّثنا محمد بن عُمَر، حَدَّثنا عُبَيد الله، حَدَّثنا سَالِمٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كُنْتُ أَسْقِي عُمُومَتِي مِنْ شَرَابِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ حَتَّى نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ قَالَ: فَأَكْفَأْنَاهَا.

وَفِيهِ كَلامٌ اخْتَصَرْنَاهُ وَذَكَرْنَا ﴿...... .......﴾ .

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَالِمٍ إلَاّ عُبَيد اللَّهِ بن موسي.

صَالِحٌ الْمُرِّيُّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ

٦٦٩٢- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن مرزوق بن بكير، حَدَّثنا عبد العزيز بن السري بصري، حَدَّثنا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس؛ أَنَّ سَائِلا جَاءَ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً فَقَالَ: نَبِيٌّ يُعْطِي تَمْرَةً! وَانْصَرَفَ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَسَأَلَ فَأَرْسَلَ فَجِيءَ بِتَمْرَةٍ فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً فَقَالَ: تَمْرَةٌ مِنْ نَبِيٍّ كَثِيرٌ. وَاللَّهِ لَا تُفَارِقُنِي أَبَدًا مَا عِشْتُ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ صَالِحِ الْمُرِّيِّ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس إلَاّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ السَّرِيِّ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الْبَصْرِيُّ مَشْهُورٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ تَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٣ · الصفحة ٢١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٣ · ص ٢١٥