٦٦٧٨- حَدَّثنا أحمد بن المعلي الآدمي، حَدَّثنا حفص بن عمار الطاحي، حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى، عَن أَنَس إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ولَا رَوَاهُ عَنْ مبارك، عَن الحسن إلَاّ حَفْصُ بْنُ عَمَّارٍ الطَّاحِيُّ، وَلَمْ يُتَابَع عَلَيْهِ، وَكان بَصْرِيٌّ يَقُولُ: طَاحِيَةُ غَرِيبٌ جِدًّا.
٦٦٧٩- حَدَّثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حَدَّثنا أَبِي، حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيّ ﷺ عَلَى رَجُلٍ قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ، يَعْنِي مِنْ شِدَّةِ الْوَجَعِ فَسَأَلَهُ النَّبِيّ ﷺ: هَلْ كُنْتَ تَدْعُو رَبَّكَ بِشَيْءٍ؟ قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَذِّبِي بِهِ فِي الآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا فَقَالَ: أَفَلا قُلْتَ، أَوْ أَفَلا تَقُولُ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا، أَوْ وَقِنِي عَذَابَ النَّارِ قَالَ: فَقَالَهَا الرَّجُلُ فَبَرَأَ.
هَذَا الْحَدِيثُ هَذَا كلامه، أو معناه وهذ الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُبَارَكٍ، عَن الْحَسَنِ، عَن أَنَس إلَاّ عَبْدُ الصَّمَدِ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إلَاّ مِنَ ابْنِهِ عَنْهُ تَفَرَّدَ بِهِ أنس.