تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٦٦٧- حَدَّثنا هَارُونُ بْنُ سُفيان وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بن الفضيل، قالَا: حَدَّثنا محمد بن القاسم، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: أَذَّنَ بِلالٌ قَبْلَ الْفَجْرِ فَأَمَرَهُ النَّبِيّ ﷺ أَنْ يَرْجِعَ فَيَقُولَ: أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ فَرَقِيَ بِلالٌ، وهُو يَقُولُ: لَيْتَ بِلالا ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ وَابْتَلَّ مِنْ نَضْحِ دَمِ جَبِينِهِ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس إلَاّ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ تَفَرَّدَ به أنس.

٦٦٦٨- حَدَّثنا سلمة بن شبيب، حَدَّثنا سعيد بن دينار، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ اشْتَاقُوا إلى إخوان فَيَجِيءُ سَرِيرُ هَذَا حَتَّى يُحَاذِيَ سَرِيرَ هَذَا فيتحدثان فيتكيء هذا ويتكيء هذا فيتحدثان بما كان فِي الدُّنْيَا فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: يَا فُلانُ تَدْرِي أَيَّ يَوْمٍ غَفَرَ اللَّهُ لَنَا يَوْمَ كُنَّا فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا فَدَعَوْنَا اللَّهَ فَغَفَرَ لَنَا.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى، عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَتَفَرَّدَ بِهِ أنس.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٣ · ص ٢٠٢