تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٦٣٣- حَدَّثنا محمد بن عبد الرحيم، حَدَّثنا سريج بن يُونُس، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر، حَدَّثنا أَبِي، عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ لأَبِي أَيُّوبَ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى تِجَارَةٍ قَالَ: بَلَى، قَالَ: تَسْعَى فِي صُلْحٍ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا تَفَاسَدُوا وَتُقَارِبُ بَيْنَهُمْ إِذَا تَبَاعَدُوا.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ يُرْوَى، عَن أَنَس إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نعلمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ حُمَيد إلَاّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَر، ولَا حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ إلَاّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُهُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يتابع عليها.

٦٦٣٤- حَدَّثنا محمد بن المثني، حَدَّثنا خالد بن الحارث، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: غَابَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ فَقَالَ: غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَهُ النَّبِيّ ﷺ الْمُشْرِكِينَ لَئِنِ اللَّهُ تبارك وتعالى أَشْهَدَنِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قِتَالا لَيَرَيَنَّ اللَّهُ تبارك وتعالى كَيْفَ أَصْنَعُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلاءِ، يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ، يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ مَضَى بِسَيِفِه فَتَلَقَّاهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ: أَيْنَ يَا سَعْدُ؟ وَاللَّهِ إِنِّي لأَجِدُهَا دُونَ أُحُدٍ قَالَ: فَمَضَى فَقَاتَلَ قَالَ أَنَسٌ: فَوَجَدْنَا بِهِ بِضْعًا وَثَمَانِينَ مَا بَيْنَ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ وَمَثَّلُوا بِهِ قَالَ: فَمَا عَرَفْنَاهُ إلَاّ بِبَنَانِهِ قَالَ: وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾ .

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٣ · الصفحة ١٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٣ · ص ١٨٥