تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥٨٦- وحَدَّثناه ابن مُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ قُلْتُ: لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِشَّابٍّ مِنْ قُرَيْشٍ قُلْتُ: لِمَنْ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلَوْلا مَا عَلِمْتَ مِنْ غَيْرَتِكَ دَخَلْتُهُ قَالَ عُمَر: أَعَلَيْكَ يَا رَسولَ اللهِ أَغَارُ؟

٦٥٨٧- وَبِإِسْنَادِهِ الأَوَّلِ (١)؛ قَالَ: انْتَهَى إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَأنا غُلامٌ فِي غِلْمَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَأَرْسَلَنِي بِرِسَالَةٍ وَقَعَدَ فِي ظِلِّ جِدَارٍ حَتَّى رَجَعْتُ فَلَمَّا أَتَيْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ قَالَتْ: مَا حَبَسَكَ؟ قُلْتُ: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِرِسَالَةٍ قَالَتْ: وَمَا هِيَ؟ قُلْتُ: إِنَّهَا سِرٌّ قَالَتْ: احْفَظْ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَا أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَدًا قط.

٦٥٨٨- وحَدَّثناه محمد بن المثني، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيّ، وَإِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّة، عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ ﷺ، بنحوه.

٦٥٨٩- حَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب، حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن أَبِيه، عَن أَنَس، بِنَحْوِ حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ، إلَاّ أَنَّهُ لَيْسَ فِي حَدِيثِ التَّيْمِيِّ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا.

(١) يعني بإسناد الحديث رقم (٦٥٨٢): حَدَّثنا ابن المثني، حَدَّثنا خالد، حَدَّثنا حُمَيد، عن أنس.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٣ · الصفحة ١٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٣ · ص ١٦٤