٦٥٧٩- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: كَانَ صَبِيٌّ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَمَرَّ النَّبِيّ ﷺ وَمَعَهُ نَاسٌ فَلَمَّا رَأَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ الْقَوْمَ خَشِيَتْ أَنْ يُوطَأَ ابْنُهَا فَسَعَتْ فَحَمَلَتْهُ وَقَالَتْ: ابْنِي ابْنِي فَقَالَ الْقَوْمُ: يَا رَسولَ اللهِ مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُلْقِي ابْنَهَا فِي النَّارِ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ، ولَا اللَّهُ، ولَا يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ.
٦٥٨٠- وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ: عَرَضَتِ امْرَأَةٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسولَ اللهِ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ قَالَ: يَا أُمَّ فُلانٍ اجْلِسِي إِلَى أَيِّ نَوَاحِي السِّكَكِ أَجْلِسُ إِلَيْكَ فَجَلَسَتْ فَجَلَسَ إِلَيْهَا حَتَّى قَضَى حاجتها.
٦٥٨١- حَدَّثنا محمد بن المثني، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا، ومَا فِيهَا وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا، ومَا فِيهَا، وَلَوِ اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ لَمَلأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس مَوْقُوفًا وَرَوَى ثَابِتٌ بعض كلامه.