٦٥٦٢- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: لَمَّا انْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَكَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَهُمْ جَعَلَتْ تُنَادِي: يَا رَسولَ اللهِ ﷺ هُزِمُوا، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا فَقَالَ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى قَدْ كَفَى قَالَ: فَوَجَدَ أَبُو طَلْحَةَ مِعْوَلا فَقَالَ: مَا هَذَا يَا أُمَّ سُلَيْمٍ؟ قَالَتْ: أَمْسَكْتُهُ إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَعَجْتُ بَطْنَهُ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ اسْمَعْ مَا تَقُولُ أُمُّ سليم.
٦٥٦٣- حَدَّثنا محمد بن المثني، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيّ، عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ: أَسْلِمْ قَالَ: أَجِدُنِي كَارِهًا قَالَ: أَسْلِمْ، وَإن كُنْتَ كَارِهًا.
مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٣ · الصفحة ١٥٢