٦٥٢٤- حَدَّثنا محمد بن المثني، حَدَّثنا يحيي بن أبي بكير، حَدَّثنا أَبُو جعفر الرازي، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الإِخْلَاصِ لِلَّهِ تبارك وتعالى وَعِبَادَتِهِ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ فَارَقَهَا وَاللَّهُ عَنْهُ رَاضٍ، وهُو دِينُ اللَّهِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ وَبَلَّغُوهُ مِنْ رَبِّهِمْ قَبْلَ صَرِيحِ الأَحَادِيثِ وَاخْتِلافِ الأَهْوَاءِ وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ الله: ﴿فإن تابوا﴾ يَقُولُ: فَإِنْ خَلَعُوا الأَوْثَانَ وَعِبَادَتَهَا ﴿وَأَقَامُوا الصَّلاةَ واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم﴾، وَقال آيَةً أُخْرَى: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وأتوا الزكاة فإخوانكم في الدين﴾ .
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: آخِرُ الْحَدِيثِ عِنْدِي وَاللَّهُ أعلم: فارقها، وهُو عنها رَاضٍ وَبَاقِيهِ عِنْدِي مِنْ كَلامِ الرَّبِيعِ بْنِ أنس.
٦٥٢٥- حَدَّثنا محمد بن المثني، حَدَّثنا يحيي بن أبي بكير، حَدَّثنا أَبُو جعفر الرازي، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ النُّهْبَةِ، وَقال: مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا.
٦٥٢٦- حَدَّثنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسي، حَدَّثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فِي هَيْئَةِ رَجُلٍ مُسَافِرٍ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَا الإِسْلامُ.....، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ عُمَر، وَابن عُمَرَ.
وَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ صَالِحٌ لا بَأْسَ بِهِ أَصْلُهُ مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ وَلَيْسَ هُوَ مِنْ وَلَدِ أَنَسِ بْنِ مالك.