تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٢٥١- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا جعفر بن عون: أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ، عَن أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ أَصْبَحَ الْيَوْمَ صَائِمًا فَقَالَ عُمَر: أَنَا فَقَالَ: مَنْ عَادَ مَرِيضًا فَقَالَ عُمَر: أَنَا. قَالَ: مَنْ شَهِدَ جَنَازَةً فَقَالَ عُمَر: أَنَا. فَقَالَ: وجبت وجبت.

٦٢٥٢ - وَبِإِسْنَادِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: ارْتَقَى النَّبِيّ ﷺ عَلَى دَرَجَةٍ مِنَ الْمِنْبَرِ فَقَالَ: آمِينَ، ثُمَّ ارْتَقَى دَرَجَةً أُخْرَى فَقَالَ آمِينَ، ثُمَّ ارْتَقَى الثَّالِثة فَقَالَ: آمِينَ، ثُمَّ جَلَسَ قَالَ: فَسَأَلُوهُ: عَلامَ أَمَّنْتَ يَا رَسولَ اللهِ؟ قَالَ: أَتَانِي جِبْرِيلُ فقال: رغم أنف امرىء ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ قُلْتُ:آمِينَ وَرَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ أَدْرَكَ أَحَدَ أَبَوَيْهِ، أَوْ كِلاهُمَا فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ. قُلْتُ: آمِينَ. وَرَغِمَ أنف امرىء أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ. قُلْتُ: آمِينَ.

وَلا نَعْلَمُ رَوَى أَحَادِيثَ سَلَمَةَ بِهَذِهِ الأَلْفَاظِ غَيْرُهُ، عَن أَنَسٍ، ولَا عَن غَيْرِ أَنَسٍ وَسَلَمَةُ صَالِحٌ وَأَحَادِيثُهُ لَمْ يَرْوِهَا غَيْرُهُ كَأَنَّهَا يستوحش منها.

٦٢٥٣- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو عامر العقدي، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ أَبِي حُمَيد، عَن مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَن أَنَسٍ، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: الْتَمِسُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى فِي الْجُمْعَةِ مَا بَيْنَ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.

وَلا نَعْلَمُ هَذَا الْحَدِيثَ يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ومُحَمَّد بُنْ أَبِي حُمَيد قَدْ حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا وَقَدِ احْتَمَلَ النَّاسُ حَدِيثَهُ.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٢ · ص ٣٥٤