تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٢١٥- حَدَّثنا عَبد الله بن سَعِيد، حَدَّثنا عقبة بن خالد، حَدَّثنا سَعْد بْنِ سَعِيد، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: يامعشر الأَنْصَارِ مَوْعِدُكُمْ حَوْضِي آنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ، أَوْ مِثْلُ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ، وَإن عَرْضَهُ كَمَا بَيْنِي وَبَيْنَ صَنْعَاءَ، أَوْ كَمَا بَيْنِي وَبَيْنَ عُمَانَ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن سَعْد بْنِ سَعِيد، عَن أَنَسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.

٦٢١٦- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو عامر عَبد الملك بن عَمْرو، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر، عَن سَعْد بْنِ سَعِيد، عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَن النَّبِيّ ﷺ، قَال: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ فَتَكُونَ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ وَيَكُونَ الشَّهْرُ كَالْجُمْعَةِ وَتَكُونَ الْجُمْعَةُ كَالْيَوْمِ وَيَكُونَ الْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ وَتَكُونَ السَّاعَةُ كَالضَّرْمَةِ بِالنَّارِ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلَاّ مِن حَدِيثِ سَعْد بْنِ سَعِيد وَرَوَاهُ، عَن سَعْد عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر وَحْدَهُ.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٢ · ص ٣٣٨