٦٢١١- حَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْل حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد وَرَبِيعَةَ، عَن أَنَسٍ قَالَ: لَمْ يَكُنْ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ.
٦٢١٢- حَدَّثنا أَبُو الرَّبِيعِ الْحَارِثِيُّ عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُحَمد، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ أَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ أَبِي عِيسَى، عَن أَبِي الزِّنَادِ، عَن أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: الْحَسَدُ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تأكل النار الحطب والصدقة تطفيء الخطيئة كما يطفىء الْمَاءُ النَّارَ وَالصَّلاةُ نُورُ الْمُؤْمِنِ وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو الزِّنَادِ، عَن أَنَسٍ، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ هِيَ ثَلاثَةُ أَحَادِيثَ مُقَطَّعَةٌ، وَأنا جَمَعْتُهَا.
٦٢١٣- حَدَّثنا مُحَمد بن إسماعيل بن سمرة، حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، عَن سَعْد بْنِ سَعِيد، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: بَعَثَنِي أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَدْعُوهُ إِلَى خَزِيرَةٍ فَأَتَيْتُهُ، وهُو مَعَ أَصْحَابِهِ فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْهُ قَالَ: دَعَانَا أَبُو طَلْحَةَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَامَ مَنْ كَانَ مَعَهُ من أصحابه فأتى، يعني بالطعام، فَدَعَا فِيهِ بِالْبَرَكَةِ فَقَالَ: ادْعُوا لِي نَفَرًا فَدَعَا عَشَرَةً، أَوْ نَحْوَهُمْ فَأَكَلُوا مِنْهَا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ خَرَجُوا فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَيْضًا عَشَرَةٌ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا فَأَكَلَ مَنْ كَانَ مَعَ النَّبِيّ ﷺ حَتَّى شَبِعُوا فَنَظَرْتُ إِلَى فَضْلِهِ فَإِذَا هُوَ كَمَا هُوَ، يَعْنِي قَبْلُ، فَقَالَ: عِنْدَكُمْ هَذَا فَاقْضُوا مِنْهُ حَاجَتَكُمْ.
وَلا أَعْلَمُ رُوي عَن سَعْد بْنِ سَعِيد إلَاّ مِن هذا الوجه رَوَاهُ عَن سَعْد يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأُمَوي، وَأبُو أُسَامة.