تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦١٦٧- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل، حَدَّثنا خَالِدٌ الحَذَّاء، عَن أَبِي قِلَابَةَ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَيُّ اللَّيْلِ أَجْوَبُ؟ قَالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعلم رَوَى أَبُو قِلَابَة، عَن ابْنِ عُمَر، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ.

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ

٦١٦٨- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل، حَدَّثنا خَالِدٌ الحَذَّاء، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي، وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، اللَّهُمَّ إِنْ تَوَفَّيْتَهَا فَاغْفِرْ لَهَا، وَإِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ.

فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِهِ: يَا أَبَتِي، أَكَانَ عُمَرُ (١) يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ: بَلْ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ (١) كَانَ يَقُولُ هَذَا.

وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَبد اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ، عَن ابْنِ عُمَر غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، وعَبد اللهِ بْنُ الْحَارِثِ هو السيريني.

(١) تصحف في المطبوع، في الموضعين، إلى: من ابن عُمَر"، والحديث؛ أخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى" ١٠٥٦٥ من طريق بِشْر بن المُفَضَّل، على الصواب.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٢ · الصفحة ٣١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٢ · ص ٣١١