تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٩٨٨- حَدَّثنا مُحَمد بن مسكين، حَدَّثنا عَبد الله بن يوسف، حَدَّثنا عَبد الله بن يوسف، حَدَّثنا عَبد الله بن لهيعة، حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: مَنْ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَلا يَخْفِرَنَّ اللَّهَ أَحَدٌ فِي ذِمَّتِهِ فَإِنَّهُ مَنْ يَخْفِرْ ذِمَّةَ اللَّهِ يُكِبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ.

٥٩٨٩- حَدَّثنا مُحَمد بن الليث الهدادي، حَدَّثنا عَبد الله بن عَبد الحكم، حَدَّثنا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ زَحْر، عَن خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَن نافعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَر يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ وَيَزْعُمُ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ: اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا الْيَوْمَ مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ رَحْمَتَكَ وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ عَلَيْنَا بِهِ مَصَائِبَ الدُّنْيَا اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَبْصَارِنَا وَأَسْمَاعِنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَنَا، ولَا تَجْعَلْ مُصِيبَتْنَا فِي دِينِنَا، ولَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هِمِّنَا، ولَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لا يَرْحَمُنَا.

هَذَا الْكَلامُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.

وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْر لَيِّنُ الْحَدِيثِ، وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا يَتَفَرَّدُ به.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٢ · ص ٢٤٣