٥٩٨٠- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مِرْدَاسٍ، حَدَّثنا أَبُو الْمُعَلَّى سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ: هَلْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَحَدٌ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قَالَ: وَاللَّهِ لا يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَحَدٌ حَتَّى يَمْكُثَ فِيهَا أَحْقَابًا قَالَ: وَالْحُقْبُ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ سنة كل سنة ثلثمِئَة وَسِتُّونَ يَوْمًا مِمَّا تَعُدُّونَ.
٥٩٨١- حَدَّثنا مُحَمد بن مرداس، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر رَفَعَهُ قَالَ: الطَّابِعُ مُعَلَّقٌ بِقَائِمَةِ الْعَرْشِ فَإِذَا اشْتَكَتِ الرَّحِمُ وَعُمِلَ بالمعاصي واجتزىء على بَعَثَ اللَّهُ الطَّابِعَ فَيَطْبَعَ عَلَى قَلْبِهِ فَلا يَعْقِلُ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا.
وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا، عَن التَّيْمِيِّ، عَن نافعٍ إلَاّ سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وهُو بَصْرِيٌّ مَشْهُورٌ.