تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٨١٧ - وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، حَدَّثنا أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ نَهَى أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةُ النَّخْلِ حَتَّى تُزْهَى وَالسُّنْبُلُ وَالزَّرْعُ حَتَّى يَبْيَضَّ وَيَأْمَنَ الْعَاهَةَ، نَهَى الْبَائِعَ والمشتري.

٥٨١٨- حَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، حَدَّثنا أَيُّوبُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ ... بِنَحْوِهِ.

هَذَا صَحِيحٌ قَدْ أَسْنَدَهُ ابْنُ عُلَيَّة أَيْضًا، وهُو حديث أيوب.

٥٨١٩- حَدَّثنا أَبُو عَبد الله، حَدَّثنا أَبُو الحسن مُحَمد بن أيوب، حَدَّثنا أحمد بن عَمْرو، حَدَّثنا يَحْيَى بن حبيب بن عربي، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَيُّوبَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَعَمَلَ عُمَّالا فَقَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لِي مِنْ غَدْوَةٍ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلَى قِيرَاطٍ؟ فَعَمِلَتِ الْيَهُودُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لِي مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إِلَى صَلاةِ الْعَصْرِ عَلَى قِيرَاطٍ؟ أَلا فَعَمِلَتِ النَّصَارَى مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إِلَى صَلاةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لِي مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى الْمَغْرِبِ عَلَى قِيرَاطَيْنِ؟ أَلا فَعَمِلْتُمْ فَغَضِبَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَقَالُوا: نَحْنُ أَكْثَرُ عَمَلا وَأَقَلُّ أَجْرًا؟! فَقَالَ: هَلْ ظَلَمْتُكُمْ شَيْئًا؟ قَالُوا: لا،قال: فذلك فضلي أعطيه من شئت.

٥٨٢٠- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ الأَخْنَسِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِنَّمَا مَثَلُ آجَالِكُمْ فِي آجَالِ مَنْ خَلا كَمَا بَيْنَ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمْسِ، وَإنَّما مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَعْمَلَ عُمَّالا، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٢ · الصفحة ١٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٢ · ص ١٧٧