تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٦٦٣- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقرَأُ عليه السورة، فيها السجدة، فيسجد ونسجد (١)، حَتَّى مَا كَانَ أَحَدُنَا يَجِدُ مَكَانَ جَبْهَتِهِ.

وهذا الحديث لا نعلم له إسناد عَن ابْنِ عُمَر أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ، ولَا رَواه عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ نَافِعٌ.

٥٦٦٤- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا يَحْيَى، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: طَلَّقْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَتَى عُمَر رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ عَبد اللَّهِ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ: مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ، ثُمَّ تَطْهُرَ فَإِنْ شَاءَ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يُجَامِعَهَا، وَإن شَاءَ أَمْسَكَهَا فَإِنَّهَا الْعِدَّةُ التي قال الله.

٥٦٦٥- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا روح، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: طَلَّقْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ فِي ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا، ثُمَّ يُمْسِكْهَا حَتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ، ثُمَّ تَطْهُرَ، ثُمَّ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ بَعْدُ، وَإن شَاءَ طَلَّقَ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ فَتِلْكَ الَّتِي أَمَرَ الله أن تطلق لها النساء.

(١) تحرف في المطبوع إلى: فسجد وسجد"، وأثبتناه على الصواب كما ورد في مصادر تخريج الحديث، والحديث؛ أخرجه البُخَارِي ٢/٥١ (١٠٧٥)، وابن خُزَيْمَة ١/٢٧٩ (٥٥٧ و٥٥٨)، وأبو عَوَانَة ١/٥٢١ (١٩٤٨)، والبَيْهَقِي ٢/٣١٢.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٢ · الصفحة ١٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٢ · ص ١٢٣