٤٧٧٨- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا عَمْرو بن طلحة، قَال: حَدَّثنا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ عَنْ سِمَاك، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: كَانَتَا امْرَأَتَانِ ضُرَّتَانِ (١) بَيْنَهُمَا سَخَطٌ فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخرَى فَأَسْقَطَتْ غُلامًا مَيِّتًا (٢) قَدْ نَبَتَ شَعْرُهُ فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْعَاقِلَةِ فَقَالَ عَمُّهَا: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّهَا قَدْ أَسْقَطَتْ غُلامًا مَيِّتًا (٢) قَدْ نَبَتَ شعره. فقال أَبُو القاتلة (٣): إِنَّهُ كَاذِبٌ، إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا اسْتَهَلَّ، ولَا أَكَلَ، ولَا شَرِبَ، فَمِثْلُهُ يُطَلُّ، فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: أَسَجْعَ الْجَاهِلِيَّةِ وَكَهَانَتَهَا؟! إِنَّ فِي الصَّبِيِّ غُرَّةً.
قَالَ: وَكان اسْمُ إحداهما مليكة والأخرى أم غُطَيْفٍ (٤) .
(١) كذا في الأصل: كانتا امرأتان ضرتان" والحديث؛ أخرجه أَبُو داود (٤٥٧٤)، والنسائي، في "المجتبى" ٨/٥١، وفي "الكبرى" ٧٠٠٣، وابن حِبَّان" ٦٠١٩، وابن أَبِي عَاصِم، في "الديات" ١٨٨، والطبراني (١١٧٦٧)، والبَيْهَقِي ٨/١١٥، من طرق عن أَسْبَاط؛ به، وفي أغلب هذه المصادر: كانت امرأتان ضرتان" وقال المحقق: كذا بالأصل وهو تصحيف وصوابه: امرأتين ضرتين.
(٢) في الأصل: غلام ميت" والصواب ما أثبتناه، انظر ال
_________
السابقة، وكذا قال المحقق.
(٣) تحرف في المطبوع إلى: أبو القاتل" والصواب ما أثبتناه، انظر ال
_________
السابقة.
(٤) تحرف في المطبوع إلى: أم عطرف" والصواب ما أثبتناه، انظر ال
_________
السابقة.