٤٧٣٨- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ، وَاشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ دَمَّوْا وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
٤٧٣٩-حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، قَال: حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَن أَبِي رَجَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لا يزال أمر هذه الأمة مُؤامًّا (١)، أَوْ مُقَارِبًا (قَالَ جَرِيرٌ، أَوْ كَلِمَةٌ تُشْبِهُهَا) ما لم يتكلموا في القدر والولدان.
(١) قال الخطابي: قوله: مؤامًّا" مثقلة الميم، أي مقاربًا، من قولك: أمر أمم"، أي قصد قريب.