تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٢١٣- حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب بن عطاء، قَال: حَدَّثنا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لِلْعَبَّاسِ: إِذَا كَانَ غَدَاةَ الاثْنَيْنِ ائْتِنِي أَنْتَ وَوَلَدُكَ حَتَّى أَدْعُوَ لَكُمْ بِدَعْوَةٍ يَنْفَعُكُمُ اللَّهُ بِهَا فَغَدَا وَغَدَوْنَا مَعَهُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْعَبَّاسِ وَوَلَدِهِ مَغْفِرَةً ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً لا تُغَادِرُ ذَنْبًا اللَّهُمَّ احْفَظْهُ فِي وَلَدِهِ.

٥٢١٤- حَدَّثنا مُحَمد بن الوليد الفحام، قَال: حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، قَال: حَدَّثنا ثَوْرٌ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ كُرَيب، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ ﷺ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنْ ثَوْر، إلَاّ عَبْد الوَهَّاب بْنُ عَطَاء، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَهُ عَلَى رِوَايَتِهِ، وَلا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاس إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلا نَعْلَمُ مَكْحُولًا أَسْنَدَ عَنْ كُرَيْب غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، وعَبْد الوَهَّاب بَصْرِيٌّ، انْتَقَلَ إِلَى بَغْدَاد، وَلَمْ يُكْتَبْ عَنْهُ بالبَصْرَة، فَقَدِمَ بَغْدَاد فحَدَّث، فَأَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِهِ، أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَهْلِهِ، أَنَّهُ قَدْ كُتِبَ عَنِّي فَاحْمَدُوا اللَّهَ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ عِنْدِي لَيْسَ لَهُ أصلٌ، فَأَظُنُّهُ حَدَّثَ بِهِ أَيَّامَ الرَّشِيد لأَنَّهُ أَعْطَاهُ شيئًا.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١١ · الصفحة ٣٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١١ · ص ٣٨١