تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٩٩٣- حَدَّثنا عَبد الواحد بن غياث، قَال: حَدَّثنا عَدِيّ بن الفضل، قَال: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.

٤٩٩٤- وحَدَّثنا بِشْر بْنُ مُعَاذٍ، قَال: حَدَّثنا موسى بن عيسى، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

وَقَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ: عَن ابْنِ إِسْحَاقَ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَن أَبِي الزُّبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ فَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَطْعَمِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ قَالُوا: لَوْ يَعْلَمُونَ إِخْوَانُنَا بِمَا أَكْرَمَنَا اللَّهُ فَقَالَ اللَّهُ تبارك وتعالى: أَنَا مُبْلِغُهُمْ عَنْكُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تبارك وتعالى: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ، ولَا هم يحزنون﴾ .

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ بهذ الإسناد.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١١ · الصفحة ٢٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١١ · ص ٢٢٥