تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٩٢٧- وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرة، قَال: حَدَّثنا الْمُحَارِبِيُّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَخْنَسِ، عَن مُجاهد، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.

٤٩٢٨- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: قَدِمَ النَّبِيّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ حُجَّاجًا فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ أَحِلُّوا فَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا صَنَعْتُ هَذَا دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وعَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا فِي موضعه بلفظه.

٤٩٢٩- حَدَّثنا علي بن سَعِيد المسروقي، قَال: حَدَّثنا عَبد الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ هَذِهِ الظُّرُوفِ، ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا نَهَى عَنِ الدُّبَّاء وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ، ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا قَالَ: اشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ وَنَهَى عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، ثُمَّ قَالَ: زُورُوهَا فَإِنَّ فِيهَا عِظَةً وَنَهَى عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلاثٍ، ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا قَالَ مُجَاهِدٌ: قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنْ كُنَّا لَنُصْبِحُ، وَإن الْعِرَاقَ مِنْ لُحُومِ الأَضَاحِي بَعْدَ عَشْرٍ، تَعْنِي عِنْدَنَا.

وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ لفظة ليس في حديث غيره، وهُو: زرورها فَإِنَّ فِيهَا عِظَةً فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَاهُ.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١١ · الصفحة ١٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١١ · ص ١٨٥