تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٤٤٢- حَدَّثنا عَمْرو بن مالك، قَال: حَدَّثنا عَمْرو بن النعمان، قَال: حَدَّثنا يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا لا يَقْطَعِ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلاتَهُ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ يُرْوَى عَن بُرَيدة إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُوسُفَ بْنِ صُهَيْبٍ إلَاّ عَمْرو بْنُ النُّعْمَانِ وَعَمْرٌو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.

٤٤٤٣- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا أَبُو المساور الفضل بن مساور، قَال: حَدَّثنا عَوْفٌ عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبد اللَّهِ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رضي الله عنه، قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِحَضْرَةِ أَهْلِ خَيْبَرَ فَأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللِّوَاءَ عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ، رضي الله عنه، وَنَهَضَ مَنْ نَهَضَ مَعَهُ مِنَ النَّاسِ فَلَقَوْا أَهْلَ خَيْبَرَ فَكُشِفَ عُمَر رضي الله عنه وَأَصْحَابُهُ فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُجَبِّنُهُ أَصْحَابُهُ، وهُو يُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا عَلِيًّا، رضي الله عنه، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ، وهُو أَرْمَدُ فَتَفَلَ فِي عَيْنِهِ وَأَعْطَاهُ اللِّوَاءَ وَسَارَ مَعَهُ النَّاسُ فَأَتَى أَهْلَ خَيْبَرَ، وَإِذَا مَرْحَبٌ يَرْتَجِزُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ يقول:

قد علمت خيبر أني مرحب ... شاك السِّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ

أَطْعَنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أَضْرِبُ ... إِذِ السُّيُوفُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ

فَاخْتَلَفَ هُوَ وَعَلِيٌّ، رضي الله عنه، ضَرَبْتَيْنِ فَضَرَبَهُ عَلِيٌّ، رضي الله عنه، ضَرْبَةً عَلَى هَامَتِهِ حَتَّى عَضَّ السَّيْفُ أَضْرَاسَهُ وَسَمِعَ أَهْلُ الْعَسْكَرِ صَوْتَ ضَرْبَتِهِ وَمَا تَتَامَّ آخِرُ النَّاسِ حَتَّى فَتَحَ أَوَّلُهُمْ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن بُرَيدة إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ١٠ · الصفحة ٣١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ١٠ · ص ٣١٨