تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي بكر الصديق إلا مَعْمر (١) وعُقيل، عن الزُّهْري. ورواه مالك، عن الزُّهْري، عن عُرْوَة، عن عائشة: أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول. فذكره" (٢).

قال (٣): "وحدثنا صَفْوان بن عيسى (٤)، أخبرنا أُسامة بن زيد (٥)، عن الزُّهْري، عن عُرْوَة مرسلًا" (٦).

قال: "وحدثنا بِشْر بن عُمر (٧)، أخبرنا مالك، عن الزُّهْري، عن مالك بن أَوْس بن الحَدَثَان (٨)، عن عُمر: أنَّ عَلِيًا والعبَّاس اجتمعا إلى عُمر، فقال لهما عُمر: قال أبو بكر: "سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لا نُورَثُ، ما تركنا صدقة) " (٩) (١٠).

(١) هو: معمر بن راشد.

(٢) لم أقف على هذه العبارة لعليّ ابن المديني في المصادر التي بين يدي.

(٣) القائل: الإمام عليّ ابن المديني.

(٤) هو: أبو محمد صفوان بن عيسى القُرَشيّ، الزُّهْري، البَصْرِيُّ، القَسَّام، التَّابِعِيُّ، الإمام، المُحدِّث، مات عام ١٩٨ هـ، وقيل: عام ١٩٩ هـ، أو ٢٠٠ هـ، أو ٢٠٨ هـ. التاريخ الكبير للبخاري (٤/ ٢٥٨)، تهذيب الكمال للمزّي (٣/ ٤٦٢)، سير أعلام النبلاء للذهبي (٢/ ٨٠٨).

(٥) هو: أبو زيد أُسامة بن زيد اللَّيْثِيّ، مولاهم، المَدَنيُّ، التَّابِعيُّ، الإمام، العَالِم، المُحدِّث، مات عام ١٥٣ هـ. تهذيب الكمال للمزّي (١/ ١٦٩)، ميزان الاعتدال للذهبي (١/ ١٧٤)، سير أعلام النبلاء للذهبي (٢/ ٢٨٨).

(٦) لم أقف على هذه الرواية لعليّ ابن المديني في المصادر التي بين يديّ.

(٧) هو: أبو محمد بِشْر بن عُمر بن الحَكَم الزَّهراني، الَأزْدي، البَصْراني، التَّابِعيُّ، المُحدِّث، مات عام ٢٠٧ هـ، وقيل: عام ٢٠٦ هـ، أو ٢٠٩ هـ. تهذيب الكمال للمزّي (١/ ٣٥٥)، سير أعلام النبلاء للذهبي (٢/ ٨٤٦).

(٨) هو: أبو سَعد، وقيل: أبو سَعيد مالك بن أَوْس بن الحَدَثَان، النَّصْريّ الحجازي، المَدَنيُّ، التَّابِعيُّ، الإمام، الفقيه، المُحدِّث، مات عام ٩٢ هـ. التاريخ الكبير للبخاري (٧/ ١٨٢)، تاريخ دمشق لابن عساكر (٥٩/ ٢٦٦)، سير أعلام النبلاء للذهبي (١/ ١٢١٧).

(٩) لم أقف على هذه الرواية لعليّ ابن المديني في المصادر التي بين يديّ.

(١٠) أخرجه أبو يَعْلى - واللفظ له - في مسنده، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ٢، ٣) (١/ ٢٠ - ٢١)، وأخرجه البُخاري في صحيحه، كتاب فرض الخمس، باب (فرض الخمس) =

مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير · الصفحة ٣٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أبي بكر الصديق - لابن كثيرص ٣٤٢