تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يونس يعني (١): ابن عُبيد (٢)، عن الحسَن البَصْريِّ: أنَّ أبا بكر رضي الله عنه أَتِيَ النبي ﷺ بصدقته فأخفاها، فقال: " [يا] (٣) رسول الله ﷺ (٤)، هذه صدقتي، ولله عندي معاد".

وجاء عُمر (٥) بصدقته فأظهَرها، فقال: "يا رسول الله، هذه صدقتي، ولي عند الله معاد". فقال رسول الله ﷺ: (يا عُمر وَتَرْتَ (٦) (قَوْسك بغَيْر) (٧) وِتْر، ما بين صدَقتيكما كما بين كلمتيكما (٨) " (٩).

= البَصْريُّ، التَّابِعيُّ، الإمام، العالم، الحافِظ، الفقيه، المقرئ، المُحدِّث، سَكَن البصرة، مات عام ١٨٠ هـ، وقيل: عام ١٨٤ هـ. سير أعلام النبلاء للذهبي (٢/ ٦٠٦)، تهذيب الكمال للمزّي (٥/ ١٣).

(١) زادت في الأصل، غير موجودة في حلية الأولياء لأبي نُعيم، أبو بكر الصديق (حديث رقم ٦٩) (١/ ٣٢).

(٢) هو: أبو عبد الله يونس بن عُبيد بن دينار العَبْدي، التَّابِعيُّ، الإمام، المُحدِّث، سكن البصرة، مات عام ١٤٠ هـ، وقيل: عام ١٣٩ هـ. سير أعلام النبلاء للذهبي (٢/ ٢٦٧)، تهذيب الكمال للمزّي (٨/ ٢١٢).

(٣) ما بين معقوفين سقط في الأصل، وأثبتُّه من حلية الأولياء لأبي نُعيم، أبو بكر الصديق (حديث رقم ٦٩) (١/ ٣٢).

(٤) زادت في الأصل، غير موجودة في حلية الأولياء لأبي نُعيم، أبو بكر الصديق (حديث رقم ٦٩) (١/ ٣٢).

(٥) زادت - هنا - في حلية الأولياء لأبي نُعيم (حديث رقم ٦٩) (١/ ٣٢): (رضي الله عنه).

(٦) وَتَرْت: من وتر، ويُقال: وَتَرْتُه، إذا نَقَصْتَه، فكأنك جعلته وِتْرًا بعد أن كان كَثيرا، ويقال: وتَرتُ فلانا، إذا أصبته بِوِتْر. النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (وتر) (٢/ ٨٢٠)، لسان العرب لابن منظور، مادة (وتر) (٥/ ٢٧٤).

(٧) ما بين قوسين في الأصل: (في سد يعني)، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتُّه من حلية الأولياء لأبي نعيم (حديث رقم ٦٩) (١/ ٣٢).

(٨) في الأصل: (كلتيكما)، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتُّه من حلية الأولياء لأبي نُعيم (حديث رقم ٦٩) (١/ ٣٢).

(٩) أخرجه أبو نُعيم في حلية الأولياء - واللفظ له - أبو بكر الصديق (حديث رقم ٦٩) (١/ ٣٢)، وذكره السيوطي في جامع الأحاديث (حديث رقم ١٤٢) (١/ ٥٩) به، وقال: "قال ابن كَثير: إسناده جيد، ويُعدّ من المُرسلات". وذكره السيوطي في تاريخ الخلفاء، فصل (في إنفاقه ماله =

مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير · الصفحة ٢٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أبي بكر الصديق - لابن كثيرص ٢٧٦