ابتغاء الأجر ووجه الله والدَّار الآخرة؛ قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآَخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ﴾ [آل عمران: 145].
8 - ضعفُ المتابعة والمراقبة:
وهذا ممَّا يؤدِّي إلى تأخير الشُّروع والتَّباطؤ فيه، أو إيقافه تماماً؛ لأنَّ الشَّخصَ يكون هو الحكم والخصم في المشروع.
9 - ضعف الاستشارة:
ممَّا يؤدِّي إلى نوع من الاستقلاليَّة تؤدِّي إلى جنوح وشَطَحات فكريَّة أو سلوكيَّة.
10 - ضعف الثِّقَة بالنَّفس:
أو الشعور بالعجز وأنه لا يستطيع أن يفعل شيئاً؛ ممَّا يجعل فيه نوعاً من الاتِّكاليَّة على الغير وترك العمل؛ فعن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: لمَّا توفِّي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قلت لرجل من الأنصار: يا فلان هلمَّ فلنسأل أصحابَ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ فإنَّهم اليومَ كثيرٌ.
فقال: واعجباً لك يا ابن عبَّاس؛ أترى النَّاس يحتاجون إليك، وفي الناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من ترى.
فترك ذلك، وأقبلت على المسألة.
فإن كان ليبلغني الحديث عن الرجل فآتيه وهو قائل، فأتوسد ردائي على بابه، فتسفي الريح على وجهي التراب، فيخرج فيراني