تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَصُمْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ " , لِأَنَّهُ يُضْعِفُهُ عَنْ الْوُقُوفِ وَالدُّعَاءِ , فَكَانَ تَرْكُهُ أَفْضَل , وَقِيلَ: لِأَنَّهُمْ أَضْيَافُ اللَّهِ وَزُوَّارُهُ. وَقَالَ الشَّافِعِيَّةُ: وَيُسَنُّ فِطْرُهُ لِلْمُسَافِرِ وَالْمَرِيضِ مُطْلَقًا , وَقَالُوا: يُسَنُّ صَوْمُهُ لِحَاجٍّ لَمْ يَصِلْ عَرَفَةَ إلَّا لَيْلًا ; لِفَقْدِ الْعِلَّةِ. وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إلَى اسْتِحْبَابِهِ لِلْحَاجِّ - أَيْضًا - إذَا لَمْ يُضْعِفْهُ عَنْ الْوُقُوفِ بِعَرَفَاتٍ وَلَا يُخِلُّ بِالدَّعَوَاتِ , فَلَوْ أَضْعَفَهُ كُرِهَ لَهُ الصَّوْمُ)) (1).

وأقوالهم في هذا كثيرة ولعلّ فيما سقنا كفاية وغنية، والكاتب -هداه الله- كعادته لم يحتف ولم يحفل بأقوال هؤلاء الأئمة؛ ولهذا شغّب وجازف وجاء بالغرائب والعجائب، فإلى الله الشكوى!

(1) "الموسوعة الفقهية الكويتية" (28/ 90 - 91).

مشروعية صيام يوعرفة والرد على من أنكر ذلك · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشروعية صيام يوعرفة والرد على من أنكر ذلكص ٦٧