تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:

بارك موسى سبط اللاوى

لعن يعقوب سبط اللاوى

فماذا يفعل القمص للجمع بينهم!؟

"وقد حوَّل الله لعنة يعقوب بتشتيت سبط لاوي وسط الأسباط إلى بركة"

النتيجة: اللعنة=البركة

تناقض

هل يجب على سبط يساكر أن يحزن و يغتم أم يفرح و يطمئن ؟!

يحزن و يغتم

لأن يعقوب تنبا ليساكر في تكوين 49: 15 أنه أحني كتفه للحِمل، وصار عبداً للجزية،

يفرح و يطمئن

لأن موسى تنبأ ليساكر فى في تثنية 33: 18، 19 بالفرح في خيامه والاغتراف من فيض البحار والذخائر المطمورة في الرمال؟».

مقارنة بين وصية يعقوب لبنيه عند الموت

فى الكتاب المقدس

تك49: 1 ((و دعا يعقوب بنيه و قال اجتمعوا لانبئكم بما يصيبكم في اخر الايام))

وأخذ يتكلم عن المستقبل ومصير الأمم وهذا ملعون وهذا مبارك و ....الخ

ثم : تك49: 29 ((و اوصاهم و قال لهم انا انضم الى قومي ادفنوني عند ابائي في المغارة التي في حقل عفرون الحثي))

فنرى فى الكتاب المقدس أن هم يعقوب وشغله الشاغل ووصية نبى الله فى آخر حياته هو أن يلعن قوما ويبارك آخرين ويوصيهم أن يدفن مع آبائه.

فى القرآن الكريم

سورة البقرة

أم كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدى قالوا نعبد الهك واله آبائك ابراهيم واسماعيل واسحاق الها واحدا ونحن له مسلمون

فنرى فى القرآن الكريم أن هم يعقوب وشغله الشاغل ووصية نبى الله فى آخر حياته أن يعبد أبنائه الله عزوجل ولا يشركون به شيئا كما كان آبائه.

الاصحاح الخمسون

مشروع تفنيد الكتاب المقدس · الصفحة ٢٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشروع تفنيد الكتاب المقدسص ٢٦١