تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

20بالإيمانِ بارَكَ إسحقُ يَعقوبَ وعيسو لِخَيراتِ المُستَقبَلِ. 21وبالإيمانِ بارَكَ يَعقوبُ، لمّا حَضَرَهُ المَوتُ، كُلاُ مِن اَبنَي يوسُفَ وسجَدَ لله وهوَ مُستَنِدٌ إلى طرَفِ عَصاهُ. 22وبالإيمانِ ذكَرَ يوسُفُ عِندَ موتِهِ خُروجَ بَني إِسرائيلَ مِنْ مِصْرَ وأوصى أين يَدفنونَ عِظامَه.

فبولس كان ينقل للقوم ما ورد فى التوراة و يذكرهم به صراحة فلا محل لاقحام أمور جديدة مخالفة لما سبق وروده بهذا الشكل المريب أبداً

ثانياً:

أن الحق فى هذا لمقام هو ما غفل أو تغافل عنه القس من أن بولس كان ينقل الخبر من الترجمة السبعينية و قد اختلفت الترجمة السبعينيىة عن العبرانية فى تحديد الشىء الذى سجد عليه يعقوب ففى حين زعمت العبرانية أنه سجد على رأس السرير نقرأ فى اليونانية أنه سجد على رأس عصاه

31 And he said, Swear to me; and he swore to him. And Israel bowed down, leaning on the top of his staff.

A MODERN ENGLISH TRANSLATION OF THE GREEK SEPTUAGINT

الاصحاح التاسع و الأربعون

رد على كتاب شبهات وهمية

قال المعترض: «في تكوين 49: 5-7 لعن يعقوب ولديه شمعون ولاوي، وقال «آلات ظلمٍ سيوفهما.. بمجمعهما لا تتَّحد كرامتي». وهذا يتناقض مع بركة موسى للاوي في تثنية 33: 8-11 وهي قوله «بارِك يا ربُّ قوَّته وارتضِ بعمل يديه))

وللرد نقول: لعن يعقوب ولديه شمعون ولاوي بسبب أسلوب معاملتهما الخشن لأهل شكيم (تكوين 34: 1-31). وكانت اللعنة أنهما لا يرثان أرضاً وسط إخوتهم، بل يتفرَّق سبطاهما بين سائر الأسباط. وقد حوَّل الله لعنة يعقوب بتشتيت سبط لاوي وسط الأسباط إلى بركة، لأنهم أصبحوا كهنة الله الذين يعلِّمون كل الأسباط شريعة الرب «يعلِّمون يعقوب أحكامك وإسرائيل ناموسك» (تثنية 33: 10). وقال الرب لهارون «لا تنال نصيباً في أرضهم، ولا يكون لك قسم في وسطهم. أنا قِسمُك ونصيبك في وسط بني إسرائيل» (عدد 18: 20)

مشروع تفنيد الكتاب المقدس · الصفحة ٢٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشروع تفنيد الكتاب المقدسص ٢٦٠