تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهل أخطأ الروح القدس أم الأنبياء أم كتبة العهد القديم الذين أضافوا إلى الله ما لم يوح به.

وبقي احتمال أخير أن بني إسرائيل كانوا بشرا فوق العادة ، يقدر على النكاح أطفالهم وينجبون وهم مازالوا دون الثامنة من العمر....

ولنا أن نتساءل عن عمر زوجة فارص ، هل كانت أكبر من زوجها أم أصغر منه، ولسوء الحظ فإن الكتاب المقدس لا يبين لنا شيئا عن هذه النقطة....

الاصحاح السابع و الأربعون

شذوذ يعقوب مع ابنه يوسف وفق التوراة

نقرأ فى تكوين 47: 29 طلب يعقوب من يوسف على النحو التالى:

((كنت قد وجدت نعمة في عينيك فضع يدك تحت فخذي و اصنع معي معروفا و امانة لا تدفني في مصر))

رد على كتاب شبهات وهمية

قال المعترض الغير مؤمن: جاء في تكوين 47: 31 أن يعقوب سجد على رأس السرير سرير ولكن جاء في عبرانيين 11: 21 أنه سجد على رأس عصاه .

وللرد نقول بنعمة الله : في الحالتين كان يعقوب عجوزاً ضعيف الجسد وقد كلَّت عيناه. وقد سجد مستنداً على رأس السرير قبل مرضه الأخير (تكوين 48: 1). وقبل أن يسلم الروح سجد مستنداً على رأس عصاه. لا تناقض، فقد كان السجود في مناسبتين مختلفتين.

ـ

بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:

زعم القس منيس عبد النور أن السجود المذكور فى تكوين 47: 31 و الذى قام بع يعقوب على رأس السرير هو سجود أخر غير السجود المذكور فى عبرانيين 11:21 و بموجبه سجد يعقوب على رأس عصاه

و هذا تبرير ساذج لسببين:

أولا:

مشروع تفنيد الكتاب المقدس · الصفحة ٢٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشروع تفنيد الكتاب المقدسص ٢٢٣