تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالمجموع 66. والآية تقول إنهم 66 وابنا يوسف اللذان وُلدا له في مصر نفسان. بإضافتهما إلى يوسف مع أبيه ينتج 4 فيكون المجموع 70. وقد استثنى سفر التكوين من ذلك نساء بني يعقوب. أما أعمال فيقول : فأرسل يوسف واستدعى أباه يعقوب وجميع عشيرته، 75 نفساً . دون أن يدرج يوسف ولا ابناه ولا زوجته في هذا العدد، لأنهم كانوا موجودين في مصر، فيكون عدد الذين استدعاهم 66 نفساً بإخراج يعقوب من هذا العدد، لأنه مذكور على حدته، بقوله استدعى أباه يعقوب وجميع عشيرته يعني 66 نفساً. أما باقي العشيرة فهي زوجات بنيه، وعددهن تسع، لأنه كانت توفيت امرأة يهوذا (تكوين 38: 12) وكذلك امرأة شمعون. فالمجموع 75. ففي سفر التكوين قال: ما عدا نساء يعقوب . وفي أعمال الرسل قال: يعقوب وبنوه وجميع عشيرته . فعبارة الأعمال شرحت وأوضحت عبارة سفر التكوين، فلا محل لقوله إن عبارة الإنجيل غلط

إذاً فجناب القس يفسر العدد 33 نفساً المذكور فى تكوين 46: 15 ، و العدد 70 نفساً المذكور فى تكوين 46:27 على أن يعقوب محسوب مع أبناءه فى هذه الأعداد ، و هذا باطل من جهات:

أولا:

أن نص العدد 8 لم يقصد بذكر يعقوب إحتسابه فى العدد الإجمالى فقد قال صراحة فى نهاية هذه الفقرة : (( هؤلاء بنو ليئة الذين ولدتهم ليعقوب فى فدان أرام مع دينة ابنته . جميع نفوس بنيه و بناته ثلاث و ثلاثون )) تك15:46

فالنص قاطع فى أن العدد المذكور يحصى أبناء و بنات يعقوب الذين ولدوا له من ليئة فلا يدخل فيه يعقوب بداهة

و هذا ما أقره المفسر الشهير "رسلي" حيث قال: [لو عددتم الأسماء وأخذتم دينا صارت أربعة وثلاثون]

و لكن القس أغفل ذكر إعتراف أسلافه بوقوع الخطأ

و يؤكد ما قلناه أيضاً النص القطعى الدلالة فى خروج5:1 : (( و كانت جميع نفوس الخارجين من صلب يعقوب سبعين نفساً ((

فهل كان يعقوب خارجاً من صلب نفسه حتى يحتسب ضمن السبعين نفساً ؟!!

ثانياً:

مشروع تفنيد الكتاب المقدس · الصفحة ٢١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشروع تفنيد الكتاب المقدسص ٢١١