تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا ما تناولنا سوياً الإعتراض الأول و الثانى وجدنا الإرتباط الوثيق بينهما فكلا الإعتراضين يبحث الأخطاء الساذجة فى الإحصاء و التعداد التى وقع فيها كاتب التكوين

ففى الإعتراض الأول ذكر المؤلف أن عدد أبناء ليئة 33 نفساً فى حين أنهم 34 نفساً ، فزعم القس المبجل أن العدد صحيح لأن عير و أونان ماتا قبل السفر لمصر فيكون العدد 32 بالإضافة ليعقوب فيكون الإجمالى 33، و قد أقحم يعقوب عنوة فى التعداد كما نرى بحجة أنه ذكر فى العدد 8 و نصه ((«وهذه أسماء بني إسرائيل الذين جاءوا إلى مصر: يعقوب وبنوه»))

و فعل الشىء ذاته فى تعليقه على ما ورد فى تكوين 46: 27 من أن جميع انفس بيت يعقوب كانت سبعين نفساً فى حين يقول استيفانوس فى اعمال 7: 14 أنهم كانوا 75 نفساً ... فقال القس فى تفسير ذلك الخلل :

12 أولاد يعقوب، (11 ولداً وابنة)

4 أولاد رأوبين

6 أولاد شمعون

3 أولاد لاوي

5 أولاد يهوذا الثلاثة وحفيداه

4 أولاد يساكر

3 أولاد زبولون

7 أولاد جاد

7 أولاد أشير وابنته وحفيداه

1 ابن دان

4 أولاد نفتالي

10 أولاد بنيامين

مشروع تفنيد الكتاب المقدس · الصفحة ٢١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشروع تفنيد الكتاب المقدسص ٢١٠