آ : 36 ﴿ فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾
جملة " فما وجدنا " معطوفة على جملة " أخرجنا " ، " غير " مفعول به، الجار " من المسلمين " متعلق بنعت لـ " غير " .
آ : 37 ﴿ وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الألِيمَ ﴾
جملة " وتركنا " معطوفة على جملة " ما وجدنا " ، الجار " للذين " متعلق بنعت لـ " آية " .
آ : 38 ﴿ وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ ﴾
الجار " وفي موسى " معطوف على الجار " فيها " في الآية السابقة بإعادة حرف الجر ؛ لأن المعطوف عليه ضمير مجرور ، فيتعلق بما تعلق به، " إذ " اسم ظرفي بدل اشتمال من " موسى " ، الجار " بسلطان " متعلق بـ " أرسلناه " .
آ : 39 ﴿ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ﴾
جملة " فَتَوَلَّى " معطوفة على جملة " أرسلناه " ، الجار " بركنه " متعلق بحال من فاعل " تولى " ، " ساحر " خبر لمبتدأ محذوف أي : هو . و " أو " للشك نزل نفسه -مع أنه يعرفه نبيا- منزلة الشاكّ في أمره تمويهًا على قومه .
آ : 40 ﴿ فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴾
جملة " فأخذناه " مستأنفة، و " جنوده " اسم معطوف على الهاء، وجملة " وهو مليم " حالية من الهاء في " أخذناه " .
آ : 41 ﴿ وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ﴾
الجار " وفي عاد " معطوف على " في موسى " في الآية ( 38 ) ، " إذ " اسم ظرفي بدل اشتمال من " عاد " .
آ : 42 ﴿ مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ ﴾
جملة " ما تذر " حالية من " الريح " ، و " شيء " مفعول به، و " من " زائدة، وجملة " أتت " نعت لـ " شيء " ، وجملة " جَعَلَتْه " حال من فاعل " تذر " ، والجار " كالرميم " متعلق بالمفعول الثاني .