المصدر المؤول من " أن " وما بعدها منصوب على نزع الخافض، أي : من المجيء، الجار " منهم " متعلق بنعت لمنذر، جملة " فقال الكافرون " معطوفة على جملة " عجبوا " .
آ : 3 ﴿ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ ﴾
" إذا " ظرفية شرطية متعلقة بالجواب المحذوف نرجع، جملة الشرط مستأنفة في حيز القول، وجملة " ذلك رجع " مستأنفة في حيز القول .
آ : 4 ﴿ قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الأرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ ﴾
جملة " قد علمنا " مستأنفة، الجار " منهم " متعلق بـ " تَنْقُص " ، وجملة " وعندنا كتاب " حالية .
آ : 5 ﴿ بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ ﴾
جملة " كذَّبوا " مستأنفة، وجملة الشرط معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة " فهم في أمر " معطوفة على جملة " كَذَّبوا " .
آ : 6 ﴿ أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ ﴾
جملة " أفلم ينظروا " مستأنفة، وجملة " كيف بنيناها " بدل اشتمال من " السماء " ، الظرف " فوقهم " متعلقة بحال من " السماء " . و " كيف " اسم استفهام حال من الضمير الهاء، وجملة " وما لها من فروج " معطوفة على جملة " بنيناها " ، و " ما " نافية، و " فروج " مبتدأ، و " من " زائدة .
آ : 7 ﴿ وَالأرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ﴾
الواو مستأنفة، " الأرض " مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، وجملة " مَدَدْناها " تفسيرية،وجملة " وألقينا " معطوفة على المقدرة مَدَدْنا، الجار " من كل " متعلق بنعت لمفعول " أنبتنا " المحذوف أي : أنبتنا نباتا كائنا من كل .
آ : 8 ﴿ تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ﴾
" تبصرة " مفعول لأجله، الجار " لكل " متعلق بنعت لـ " ذكرى " .