مفعولا " أرأيتم " محذوفان، أي : أرأيتم حالكم إن كان كذا ألستم ظالمين ؟ وجواب الشرط محذوف تقديره : فقد ظلمتم، وجملة " وشهد شاهد " معطوفة على جملة " كفرتم " ، الجار " من بني " متعلق بنعت لـ " شاهد " ، الجار " على مثله " متعلق بـ " شهد " ، وجملة " فآمن " معطوفة على جملة " شهد " .
آ : 11 ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ ﴾
جملة " وقال " مستأنفة، وجملة الشرط مقول القول، واسم " كان " يعود على القرآن . قوله " وإذ " : الواو عاطفة، " إذ " ظرف زمان للماضي متعلق بفعل مقدر أي : ظهر عنادهم إذ لم يهتدوا، وجملة الفعل المقدر معطوفة على جملة " قال " ، ولا تتعلق بقوله " فسيقولون " لاختلاف الزمانين؛ ولأن الفاء لا يعمل ما بعدها فيما قبلها، وجملة " فسيقولون " معطوفة على جملة الفعل المقدر .
آ : 12 ﴿ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ ﴾
جملة " ومن قبله كتاب " مستأنفة، " إماماً " حال من " كتاب موسى " ، وجملة " وهذا كتاب " معطوفة على الجملة المستأنفة، " لساناً " حال من الضمير في " مصدق " ، ووقعت الحال جامدة، ووصفها هو المسوِّغ، والمصدر المؤول المجرور " لينذر " متعلق بـ " مصدق " ، و " بشرى " اسم معطوف على " مصدق " ، الجار " للمحسنين " متعلق بنعت لـ " بشرى " .
آ : 13 ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾
جملة " استقاموا " معطوفة على جملة " قالوا " ، وجملة " فلا خوف " خبر " إنَّ " ، والفاء زائدة، و " لا " نافية تعمل عمل ليس .