" خالدين " حال من فاعل " ادخلوا " ، الجار " فيها " متعلق بـ " خالدين " ، وجملة " فبئس مثوى " مستأنفة، والمخصوص محذوف أي : جهنم .
آ : 77 ﴿ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ ﴾
جملة " فاصبر " مستأنفة، وقوله " فإما " : الفاء عاطفة، و " إن " شرطية، و " ما " زائدة، وفعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بالنون، والكاف مفعول به، وجملة " فإمَّا نرينك " معطوفة على جملة " إن وعد الله حق " ، وجملة " فإلينا يرجعون " جواب الشرطين معًا، واقترن جواب الشرط بالفاء، وإن كان في الأصل لا يحتاج إليها؛ لتقدُّم الجارّ على الجواب
476
: 78 ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ ﴾
جملة " ولقد أرسلنا " مستأنفة، الجار " من قبلك " متعلق بنعت لـ " رسلا " ، وجملة " منهم مَنْ قصصنا " نعت ثان لـ " رسلا " ، وجملة " وما كان لرسول أن يأتي " مستأنفة، والمصدر المؤول اسم مكان، والجار " بإذن " متعلق بمحذوف حال، وجملة الشرط معطوفة على جملة " وما كان لرسول . . . " ، " هنالك " : اسم إشارة ظرف مكان متعلق بـ " خسر " .
آ : 79 ﴿ اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴾
" الذي " خبر لفظ الجلالة، و " جعل " بمعنى خَلَق متعدٍ لواحد، والمصدر المؤول المجرور " لتركبوا " متعلق بـ " جعل " ، وجملة " ومنها تأكلون " اعتراضية بين المتعاطفين، ولا يصح العطف؛ لأن الفعل مرفوع والمعطوف عليه منصوب، ولا يصح الاستئناف لقوة الربط .