50 ﴿ قَالُوا أَوَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ ﴾
قوله " أولم " : الواو عاطفة على مقدر، وهذا المقدر هو مقول القول، أي : أقصَّر الرسل ولم تك تأتيكم ؟ ، والفعل " تك " مضارع ناسخ مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير الشأن، و " رسلكم " فاعل " تأتيكم " ، وجملة " تأتيكم رسلكم " خبر " تك " ، ويضعف أن يعرب " رسلكم " اسم " تك " ، وجملة " تأتيكم " خبرًا؛ لأن خبر المبتدأ إن كان فعلا لا يتقدم في نحو : زيد يدرس، وكذا ما أشبهه، ومقول القول لقالوا مقدر أي : بلى أتتنا الرسل . والفاء في " فادعوا " واقعة في جواب شرط مقدر، أي : إن أردتم الدعاء، فادعوا، وجملة الشرط مقول القول، الجار " في ضلال " متعلق بالخبر، و " ما " مهملة لانتقاض نفيها بـ إلا .
آ : 51 ﴿ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأشْهَادُ ﴾
الجار " في الحياة " متعلق بـ " ننصر " ، و " يوم " ظرف معطوف على محل " في الحياة " ، ويتعلق بما تعلَّق به، وجملة " يقوم " مضاف إليه .
آ : 52 ﴿ يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ﴾
" يوم " : بدل من " يوم " قبله، " معذرتهم " فاعل " ينفع " ، وجملة " ولهم اللعنة " معطوفة على جملة " لا ينفع " .
آ : 53 ﴿ وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ ﴾
" الكتاب " مفعول ثان لـ " أورثنا " .
آ : 54 ﴿ هُدًى وَذِكْرَى لأولِي الألْبَابِ ﴾
" هدى " مفعول لأجله، الجار " لأولي " متعلق بنعت لـ " ذكرى " .
آ : 55 http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=369&CID=113 - TOP#TOP﴿ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ﴾