" أسباب " بدل، والفاء في " فأطلع " سببية، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق، أي : ثمة تَرجٍّ لبلوغ الأسباب فاطلاع، وانتصاب " فأطلع " على جواب الترجي في " لعل " ، وجملة " وإني لأظنه " معطوفة على مقول القول . جملة " زُيِّن " مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق، أي : زُيِّن لفرعون تزيينًا مثلَ ذلك التزيين، وجملة " وما كيد فرعون . . . " معطوفة على جملة " صُدَّ " ، و " ما " مهملة لانتقاض نفيها بـ " إلا " ، الجار " في تباب " متعلق بخبر " ما " .
آ : 38 ﴿ وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ ﴾
جملة " وقال " مستأنفة، " اتبعون " فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، وجملة " أَهْدِكم " جواب شرط مقدر، " سبيل " مفعول ثان .
آ : 39 ﴿ يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ ﴾
جملة " يا قوم " مستأنفة في حيز القول، " إنما " كافة ومكفوفة لا عمل لها .
آ : 40 ﴿ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾
جملة الشرط مستأنفة في حيز القول، جملة " لا يُجزى " خبر لمبتدأ محذوف، أي : هو لا يجزى، والجملة الاسمية جواب الشرط، جملة " وهو مؤمن " حالية، والجار " من ذكر " متعلق بحال من فاعل " عمل " ، وجملة " يرزقون " حال من فاعل " يدخلون " ، الجار " بغير " متعلق بحال من نائب الفاعل الواو
472
41 ﴿ وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ ﴾