: 34 ﴿ وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ ﴾
الواو مستأنفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، الجار " بالبينات " متعلق بـ " جاءكم " ، وبُني " قبل " على الضم لقطعه عن الإضافة، وجملة " فما زلتم " معطوفة على جملة " لقد جاءكم " ، الجار " مما " متعلق بنعت لـ " شك " ، " حتى " ابتدائية، والجملة بعدها مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق، أي : يضلُّ الله إضلالا مثل ذلك الإضلال، وجملة " يضل " مستأنفة، " مرتاب " خبر ثان .
آ : 35 ﴿ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ﴾
" الذين " مبتدأ، الجار " بغير " متعلق بحال من فاعل " يجادلون " ، وجملة " أتاهم " نعت، وفاعل " كبر " ضمير يعود على جدالهم المفهوم من السياق، وجملة " كبر جدالهم " خبر " الذين " ، " مقتًا " تمييز محول من الفاعل، أي : كبر مَقْتُ حالهم، الظرف " عند الله " متعلق بنعت لـ " مقتًا " ، وجملة " يطبع " مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق، أي : يطبع الله طبعًا مثل ذلك الطبع .
آ : 36 ﴿ وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الأسْبَابَ ﴾
جملة " وقال فرعون " مستأنفة، وجملة " لعلي أبلغ " مستأنفة .
آ : 37 ﴿ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلا فِي تَبَابٍ ﴾