تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الواو استئنافية، " يوم " ظرف متعلق بـ " ترى " ، جملة " وجوههم مسودة " حال من " الذين " ، وجملة " أليس في جهنم مثوى " مستأنفة .

آ : 61 ﴿ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾

جملة " وينجِّي " معطوفة على جملة " ترى " ، الجار " بمفازتهم " متعلق بـ " ينجي " ، وجملة " لا يمسهم السوء " حال من الموصول، وجملة " ولا هم يحزنون " معطوفة على جملة " لا يمسهم السوء " .

آ : 62 ﴿ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴾

جملة " وهو على كل شيء وكيل " معطوفة على الاستئنافية، والجار " على كل " متعلق بـ " وكيل " .

آ : 63 ﴿ لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾

جملة " له مقاليد " خبر ثان لـ " هو " ، جملة الموصول مستأنفة، و " هم " ضمير فصل، و " الخاسرون " خبر أولئك .

آ : 64 ﴿ قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ ﴾

الفاء زائدة، " غير " مفعول به مقدم لـ " أعبد " ، ولم يعمل " تأمرونِّي " ، والمعنى : أفغير الله أعبد تأمروني ؟ وجملة " تأمرونِّي " استئنافية؛ لأنها مؤخرة في التقدير، ولا ينقاس حذف " أن " مع " أعبد " في القول الآخر، وأدغمت نون الرفع في نون الوقاية، و " أيها " منادى بأداة نداء محذوفة، مبني على الضم ، و " ها " للتنبيه و " الجاهلون " نعت، وجملة النداء مستأنفة، وجملة " أعبد " مقول القول .

آ : 65 ﴿ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾

جملة " ولقد أوحي " مستأنفة، ونائب الفاعل ضمير المصدر، وجملة " لئن أشركت ليحبطن عملك " مفسرة لما أوحي، وجملة " ليحبطن " جواب القسم، وجملة " ولتكونَنَّ " معطوفة على جواب القسم .

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٨٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ٨٧١