تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجار " للناس " متعلق بأنزلنا، الجار " بالحق " متعلق بحال من فاعل " أنزلنا " ، والجملة الشرطية معطوفة على جملة " إنا أنزلنا " ، " من " اسم شرط مبتدأ، والجار " فلنفسه " متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، أي : فاهتداؤه كائن لنفسه، الجار " عليها " متعلق بحال من فاعل " يضل " ، وجملة " وما أنت عليهم بوكيل " معطوفة على جواب الشرط، والباء زائدة في خبر " ما " ، الجار " عليهم " متعلق بـ " وكيل " .

آ : 42 ﴿ اللَّهُ يَتَوَفَّى الأنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾

" حين " ظرف زمان متعلق بـ " يَتَوَفَّى " . قوله " والتي " : اسم معطوف على " الأنفس " ، الجار " في منامها " متعلق بـ " يتوفَّى " . وجملة " فيمسك " معطوفة على جملة " يتوفَّى " ، الجار " إلى أجل " متعلق بـ " يرسل " ، الجار " لقوم " متعلق بنعت " لآيات " ، وجملة " يتفكرون " نعت .

آ : 43 ﴿ أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلا يَعْقِلُونَ ﴾

" أم " المنقطعة، الجار " من دون " متعلق بمحذوف مفعول ثان، مقول القول محذوف، أي : أيشفعون، والواو حالية عطفت هذه الحال على حال مقدرة للاستقصاء، والتقدير : أيشفعون في كل حال، ولو كانوا لا يملكون شيئًا، وجملة " ولو كانوا " حال من فاعل الفعل المقدر، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله .

آ : 44 ﴿ قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾

" جميعًا " حال من " الشفاعة " ، وجملة " له ملك " مستأنفة، وجملة " ثم إليه ترجعون " معطوفة على جملة " له الملك " .

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٨٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ٨٦٧